• English
  • سرطان الثدي وتجميد البويضات

    الثلاثاء, أكتوبر 26, 2021

    إن معدل إصابة النساء بسرطان الثدي خلال سنوات الإنجاب آخذ في الازدياد. كما أن سرطان الثدي والعلاج الكيميائي  يؤثران على خصوبة المرأة، حيث يمكن أن يسبب العلاج الكيميائي أحيانًا العقم الفوري أو المتأخر.
    
    إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان الثدي، فلا داعٍ للقلق بشأن فرصك في الحمل والإنجاب. تظهر دراسات متعددة أن تجميد الأجنة و / أو البويضات قبل الخضوع للعلاج الكيميائي قد سمح للنساء بالحمل واستكمال حملهن دون مضاعفات.
    يجب أن تتم عملية تجميد البويضات قبل العلاج الكيميائي لأن كلاً من العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي يضران بجودة البويضات ويزيدان من خطر الإصابة بالعقم.
    تبدأ عملية تجميد البويضات في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية، وتتضمن نظاماً محدداً من أدوية الخصوبة لكل حالة من أجل تحفيز إنتاج البويضات. ومن ثم تتم عملية استعادة واستخراج البويضات التي تستغرق حوالي 15 دقيقة فقط ويتم إجراؤها تحت التخدير.
    بعد ذلك يتم يتم تحليل البويضات التي تم جمعها وتخضع لعملية التزجيج (عملية التجميد السريع). من خلال القيام بذلك ، يتم تخزين البويضات بأمان حتى تكون المرأة جاهزة للحمل.
     
    عندما يحين الوقت، تتم عملية تذويب البويضات المجمدة وتخصيبها للحصول على أجنة يتم نقلها بعد ذلك إلى الرحم لإتمام الحمل.
     
    يقدم مركز فقيه للإخصاب خيارًا بديلًا للدورة الطبيعية للتلقيح الاصطناعي والذي لا يتضمن هرمونات اعتمادًا على نتائج الفحص.
    يجب ألا يمنعك سرطان الثدي ولن يمنعك أبدًا من تحقيق حلمك في الأمومة بفضل الحلول التي نوفرها لك في مركز فقيه للإخصاب للحفاظ على الخصوبة.
     
    لأية استفسارات تتعلق بالحفاظ على الخصوبة، يمكنكِ الاتصال بنا على الرقم 24958588.