• English
  • بمناسبة الأسبوع الوطني لمواجهة العقم.. إليكم 6 أسئلة متكررة حول العقم

    الأحد, أبريل 21, 2019

    في عام 1989، تم إطلاق الأسبوع الوطني لمواجهة العقم لنشر التوعية والمعرفة العامة حول العقم والعلاجات الخاصة به.

    فمشكلة العقم قد تكون أمراً صعباً جداً بالنسبة للعديد من الأشخاص، وذلك بسبب المعلومات الكثيرة الموجودة على الانترينت وفي المجلات وما نسمعه من الأقارب والأصدقاء، فهذا الأمر قد يؤدي أحياناً  إلى مزيد من الارتباك لدى الأزواج الذين يواجهون العقم.

    فيما يلي بعض الأسئلة الأكثر شيوعاً حول العقم:

    1-  ما هو العقم؟

    هو مرض يصيب الجهاز التناسلي، ويُعرّف الأطباء هذه الحالة بعدم قدرة الأزواج على حدوث الحمل بعد مرور 12 شهراً من ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام ومن دون استعمال أي موانع.

    في حال تم تشخيص حالتك بالإصابة بالعقم، فهذا لا يعني أنه لا يمكنك الحمل أبداً، وإنما يوجد سبب ما يمنع جسمك من حدوث الحمل بتلقاء نفسه.

    2- هل العقم مشكلة شائعة؟  

    بشكل عام يعاني حوالي 15- 20 % من الأزواج الذين يحاولون إنجاب طفل بشكل أو بآخر من مشكلة العقم، ومن المهم هنا الإشارة إلى أن معدلات الإصابة بالعقم تزداد مع تقدم النساء في العمر وانخفاض مستوى الخصوبة خاصة بعد سن 35 عاماً، لذا نرى تكرار هذا الرقم عند الحديث عن الخصوبة، ولهذا السبب تنصح المرأة التي تجاوزت الـ35 عاماً بزيارة الطبيب في حال لم يتم الحمل بعد 6 أشهر فقط من ممارسة العلاقة الزوجية بشكل منتظم ومن دون استعمال أي موانع.

    3- هل مشكلة العقم تقتصر على النساء فقط؟

    لا، على الرغم من أنه عبر السنين تتحمل المرأة العبء الأكبر من مشاكل الخصوبة، إلا أنه بعد التشخيص تبين أن  40% من حالات العقم تعود للمرأة و40% منها تعود للرجل. أي أن هناك مزيج من العوامل المسببة للعقم بين الإناث والذكور. كما أن هناك 5 % من الحالات يكون السبب فيها غير واضح.

    4- ما هي أسباب العقم؟

    بالنسبة للمرأة، فإن السبب الأكثر شيوعاً هو التقدم في العمر، ومن المهم الإشارة هنا إلا أنه تولد المرأة وفي جسمها كافة البويضات التي ستنتجها خلال حياتها، ومع التقدم بالعمر تنخفض كمية ونوعية البويضات.

    تشير جودة البويضات إلى عدد البويضات الوراثية الطبيعية أو الخالية من العيوب والخلل في الكروموسومات واختلالها يمكن أن يسبب حدوث العقم أو الإجهاض  أو الإضطرابات الخلقية. ويمكن أن يؤثر كل من انخفاض كمية البويضات وانخفاض جودتها على قدرة المرأة في حدوث الحمل وولادة طفل بصحة جيدة.

    هناك بعض الاضطرابات والاختلالات التي قد تسبب العقم مثل تكيس المبايض، بطانة الرحم، والاختلالات الهرمونية جميعها تعتبر أسباباً إضافية لحدوث العقم عند النساء. كما يمكن أن يتأثر الرحم بالمشاكل الهيكلية مثل الأروام الليفية أو الأورام الحميدة، الحاجز الرحمي وتندب الرحم الداخلي. وقد يكون سبب العقم عند المرأة نتيجة جراحة بطن سابقة أو التهاب الحوض مما يؤدي إلى حدوث تنجب في قناة فالوب أو تصبح بيئة الحوض غير ملائمة.

    أما بالنسبة للرجال كذلك يشكل العمر عاملاً لإصابتهم بالعقم، ولكن ليس تماماً كما هو الحال عند المرأة. يبدأ انخفاض مستوى الخصوبة المرتبط بالعمر عند الرجل في عمر الـ 40 عاماً، ويمكن أن يحدث العقم عند الرجال نتيجة عدة أسباب منها الهرمونية، الجينية والبيئية والكيميائية (بما في ذلك الأدوية)، بالإضافة إلى التأثيرات النفسية.

    5- كيف يمكن تحديد جودة البويضات لدي؟

    تعد مستويات الهرمون التي يتم قياسها باختبار الدم بين اليوم الثالث والخامس من الدورة الشهرية طريقة بسيطة لمعرفة كيفية أداء المبيض. ويمكن أن تكون جودة البويضات سيئة حتى لدى الشابات ذوات الهرمونات الطبيعية. بناءً على  تاريخ محاولات الحمل الفاشلة قد يساعد الفحص المخبري للبويضات خلال عملية التلقيح الاصطناعي في الكشف عن جودتها.

    6- ما مدى نجاح التقنيات المساعدة على الإنجاب؟

    التقنيات المساعدة على الإنجاب تساعد المرضى في حدوث الحمل، ويمكن أن تشمل هذه التقنيات كل من تحفيز الإباضة من خلال استعمال حبوب الكلوميد المنشطة وهرمونFSH ، التلقيح الاصطناعي واللجوء إلى الحقن المجهري في حال لزم الأمر، التشخيص والفحص الجيني قبل الزرع، تحديد جنس المولود، استخلاص الحيوانات المنوية من بربخ الخصية تحت الجلد وغيرها.

    كما يعتمد نجاح التقنيات المساعدة على الإنجاب على عدة عوامل  منها العمر، حالة قناة فالوب، صحة الرحم وجودة الحيوانات المنوية. عادة تكون النتائج أفضل لدى السيدات اللواتي تقل أعمارهنّ عن 37 عاماً، وهذا الأمر يبرز أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفوري لتحقيق نسب نجاح عالية.